
سؤال ؟
في أيهما أنا : في ظلي الذي ينكسر على هيئة قفص من عظام
أم أنا الذي مات منذ زمن بعيد وما زال يفكر في ماضيه الذي يرفض أن يغادر ؟
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||


سؤال ؟
في أيهما أنا : في ظلي الذي ينكسر على هيئة قفص من عظام
أم أنا الذي مات منذ زمن بعيد وما زال يفكر في ماضيه الذي يرفض أن يغادر ؟
كثيرا مانتفق على أن هناك كلاما بلا معنى . أحاول غالبا أن أنجو من أسر هذه المسلمات التي نتواطأ عليها وأحاول أن أعيد مساءلة الواثقين من هذا الكلام المزمن الذي يبدو أنه ه
منذ أن قال المتنبي
عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى ام لأمر فيك تجديد
أما الأحبة فالبيداء دونهم فليت دونك بيد دونها بيد
ونحن ننتظر إطلالة العيد لكي نردد هذا الكلام المنحوس بلا تأمل من أدباء وشعراء ومثقفين وبسطاء لا يتقنون فك الحرف . فهل نحن فعلا ضد الفرح ضد أي فرصة تتيح لنا أن نخرج على مألوفاتنا اليومية ونصنع فرجنا على طريقتنا ؟ أم إننا
شاعر زجل لبناني ضاع اسمه من ذاكرتي الآن قرأت له منذ سنوات هذه الكلمات أضعها بلا تعليق
أجاب صديقي : أفهم أنك تدعوني إلى فنجان قهوة (على حسابك) ممزوجا بنكهة الصمت
ــ بالضبط كل ما أريده أن نقيم حفلة صمت صغيرة تليق بنا ؟
ــ هل أنت ( صاحي ) وماذا سيقول الناس عنا ؟
ثم أضاف بسخرية وشماتة : أم إنك جننت وتريد أن أشاطرك هذه النعمة ؟
ولما لم أجب استمر في شماتته قائلا : يتعين عل
النص السابق نزل منقوصا كعادة كل الأشياء التي تخصني
وهذا عائد بالتأكيد إلى أنني ما زلت غشيما في التعاطي مع التقنية علاوة على سوء الحظ
سأ
لماذا التدوين ومن أين جاءت فكرة المدونة ؟
أطرح السؤال على نفسي ؟
كلما نقبت عن نفسي أحسست بأن ثمة اختناق ما يطبق علي . أذهب إلى المرآة لأتأكد من الواقف قبالتي بشكل يومي تكرر لدرجة الاعتياد . مرة قال لي أبي رحمه الله ( يبدو أنني سأحتاج إلى المزيد من الوقت لأقتنع بوفاته ) : الوحدة ياولدي قاتلة إذا لم تكن في طاعة الله ولكوني فشلت كثيرا في تكريس هذا الوقت لله لثقتي بأنه معي في نومي وصحوي وحتى عندما أغني أو أؤجر الطوابق العليا من دماغي بمياهه أشجاره الدافئة . وهكذا صرت بمرور الأيام منبوذا وأحيانا من نفسي أيضا . وبدأت أميل إلى الدردشة مع نف
تحت عنوان بورتريه زلت يدي بشكل فاضح وكتبت كلمة (لكن ) على طريقة التلاميذ الأغبياء في مادة الإملاء . أشعر بفرح طارئ يلفني ويملي علي كتابة نص لهذه المناسبة واغفروا لي خاصة اولئك المتقعرين في اللغة العربية فأنا للتو أشرع بهذه المدونة أعني أنني ما زلت تحت التمرين
يعتريني شعور بأن ثمة من يارقبني
ليس شخصا وللا هو من فصيلة المخبرين ذوي النظارات السوداء ولاكن أتخيله كما لو كان كائنا خرافيا له عينان لامعتان كعيني فأر ما إن يعتلي سيد البيت الأب
هذه كلها بلادي وفيها
كل شيء إلا أنا وبلادي










